منذ بدأ حملة الوطنية للأتصالات لتسويق أجهزتها التي تعمل على نظام الأندرويد وأنا ألاحظ ان طريقة التسويق فيها خطأ نوعاً ما
فالوطنية يسوقون النظام على الأجهزة ، أي أن الوطنية لم يسوقوا قوة أجهزتهم بل سوقوا لنظام الأندرويد ومميزاته وحرية الأستخدام فيه .
فلديهم أفضل أجهزة طرحت لنظام الأندرويد ( جالكسي اس 2 ، سوني أريكسون ، أش تي سي ديزاير ، أش تي سي سينساشين إلخ ) لكن في جميع أعلاناتهم يرددون مميزات الأندرويد على أنه يعطيك حرية التصرف بالجهاز ونقل الموسيقى من خلاله دون قيود بالإضافة إلى تنزيل البرامج ! وتشغيل الفلاش !.
ألا تعلم الوطنية بأن الماركيت في الأندرويد لا تستطيع الشراء منه ( تنزيل للبرامج المجانية فقط ) فهو لا يدعم دول الشرق الأوسط حالياً.
غريبة التركيز على النظام وناسين قوة الأجهزة اللي عندهم
نقطة نظام :
تم الأتصال على الوطنية للأستفسار عن شراء البرامج ودعم الأجهزة للفلاش لأن حسب علمي بأن الماركيت إلى الآن مقفل على الشرق الأوسط وأسئلتي لهم كالتالي :
أنا : ألو السلام عليكم
الموظفة : يا هلا أخوي تفضل
أنا : أختي ممكن أشتري البرامج في نظام الأندرويد
الموظفة : أي نعم أخوي تقدر تشتريهم عن طريق فروع الوطنية وفونو !
أنا : عفواً أختي البرامج ؟
الموظفة : لحضة أخوي
أنا : تفضلي
الموظفة: اخوي إي نعم تقدر تشتري إذا كان حسابك على الجيميل ( ؟)
أنا : شلون حسابي على الجيميل ؟؟
الموظفة : يعني أخوي إذا عندك حساب على الجيميل تقدر تشتري برامج على الأندرويد عادي تدخل الفيزا وتشتري أون لاين !!!
أنا : زين أختي
الموظفة : تامر على خدمة ثانية ؟
أنا : إي نعم أختي حبيت أسئل الفلاش مدعوم بالأجهزة اللي عندكم .
الموظفة : أخوي أي جهاز تقصد فيهم ؟
انا : الجالكسي أس 2
الموظفة : لحظة شوي
الموظفة : أخوي ممكن تروح أفرع الوطنية وتقدر تستفسر من عندهم هناك .
أنا : شكراً جزيلاً
أنتهى الحوار
بصراحة تامة إن أي عملية تسويق تحتاج إلى تمكين الموظفين من تسويق منتجاتهم قبل اي عملية إعلانية تسويقية .
ولا تعليق على الحوار .
وعلى فكرة من ضمن إعلاناتهم الصوتية بأنه هل تعلم بانك تستطيع أن تستبدل بطارية هاتفك إذا أنتهى شحنها . ( مممم من يملك بطارتين لكل هاتف ؟؟ )
وللعلم أنا لا أكره الأندرويد وأنا متشوق لإستخدام أجهزت الأندرويد ومتحول من الأيفون إلى الأندرويد بإذن الله
لكن كان تعليقي على إعلاناتهم إعلامياً فقط .